عباس الإسماعيلي اليزدي
39
ينابيع الحكمة
ناصح ، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك . « 1 » بيان : « الحلّة » : جمع حلل وهي الثوب الساتر لجميع البدن . « الفكرة » : اسم من الافتكار مثل العبرة من الاعتبار . « الاعتذار » إظهار ما يقتضي العذر . [ 148 ] 8 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الأدب يغني عن الحسب . وقال عليه السّلام : الآداب تلقيح الأفهام ونتايج الأذهان . وقال عليه السّلام : حسن الأدب ينوب عن الحسب . « 2 » [ 149 ] 9 - في مواعظ الحسن بن عليّ المجتبى عليهما السّلام : لا أدب لمن لا عقل له ، ولا مروّة لمن لا همّة له ، ولاحياء لمن لا دين له ، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل ، وبالعقل تدرك الداران جميعا ، ومن حرم من العقل حرمهما جميعا . « 3 » [ 150 ] 10 - في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل رحمه اللّه : يا كميل ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أدّبه اللّه عزّ وجل وهو أدّبني وأنا اؤدّب المؤمنين واورّث الأدب المكرمين . « 4 » [ 151 ] 11 - عن الصادق عليه السّلام في وصيّة لقمان لابنه : . . . يا بنيّ ، إن تأدّبت صغيرا انتفعت به كبيرا ، ومن عنى بالأدب اهتمّ به ومن اهتمّ به تكلّف علمه ، ومن تكلّف علمه اشتدّ له طلبه ، ومن اشتدّ له طلبه أدرك منفعته فاتّخذه عادة ، فإنّك تخلف في سلفك وتنفع به من خلفك ، ويرتجيك فيه راغب ، ويخشى صولتك راهب . . . « 5 » [ 152 ] 12 - قيل لعيسى عليه السّلام : من أدّبك ؟ قال : ما أدّبني أحد ، رأيت قبح الجهل
--> ( 1 ) - البحار ج 75 ص 67 ح 6 ( 2 ) - البحار ج 75 ص 68 ح 8 ( 3 ) - البحار ج 78 ص 111 ( 4 ) - البحار ج 77 ص 269 ( تحف العقول ص 119 ) ( 5 ) - البحار ج 13 ص 411